لِمصر أم لربوع الشّام ( سوريا ومصر) - حافظ ابراهيم


1 قراءة دقيقة
24 Nov
24Nov

سوريا ومصر.doc

سوريا ومصر – حافظ ابراهيم.ppt

اسئلة سوريا ومصر.doc

https://youtu.be/sEV9EXDVLz8

سوريا ومصر – حافظ ابراهيم

1 -  الأبيات المطلوبة:

 1-  لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ           هُنا العُلا وهُناكَ المجدُ والحَسَب
2- أمُّ اللُّغاتِ غَداة َ الفَخْرِ أَمُّهُما               وإنْ سَأَلْتَ عن الآباءِ فالعَرَبُ
3 - إذا ألَمَّتْ بوادي النِّيلِ نازِلَة ٌ           باتَتْ لها راسِياتُ الشّأمِ تَضطَرِبُ
4 - وإنْ دَعَا في ثَرَي الأَهْرامِ ذُو أَلَمٍ             أَجابَهُ في ذُرَا لُبْنانَ مُنْتَحِبُ
5 - لو أَخْلَصَ الِّنيلُ والأرْدُنُّ وُدَّهما        تَصافَحَتْ منهما الأمْواهُ والعُشُبُ
6 - نسيمَ لُبنانَ كم جادَتْكَ عاطِرَة ٌ           من الرِّياضِ وكم حَيّاكَ مُنْسَكِبُ
7 - في الشَّرقِ والغَربِ أنفاسٌ مُسَعَّرَة            ٌ تَهْفُو إليكَ وأكبادٌ بها لَهَبُ
8 - لولا طِلابُ العُلا لم يَبتَغُوا بَدَلاً           من طِيبِ رَيّاكَ لكنّ العُلا تَعَبُ
9 - رَادُوا المَناهِلَ في الدُّنْيا ولو وَجَدُوا     إلى المَجَرَّة ِ رَكباً صاعِداً رَكِبُوا
10 - أو قيلَ في الشمسِ للرّاجِينَ مُنْتَجَعَ       مَدُّوا لها سَبَباً في الجَوِّ وانتَدَبُوا
11 - سَعَوا إلى الكَسْبِ مَحْمُوداً وما فَتِئَتْ      أمُّ اللُّغاتِ بذاكَ السَّعْي تَكْتَسِبُ
12 - هذي يَدي عن بني مِصرٍ تُصافِحُكُم   فصافِحُوها تُصافِحْ نَفسَها العَرَبُ
13 - إِنْ يَكْتُبوا لِيَ ذَنْباً في مَوَدَّتِهمْ          فإنّما الفَخْرُ في الذَّنْبِ الذي كَتَبُوا

2-  شرح المفردات والأبيات :

  • ربوع الشام: المقصود هنا سوريا . هنا : كناية عن مصر , هناك : كناية عن سوريا , المجد : الفعال العظيمة. الحسب: الأصل العريق المشهور بالأعمال الجيّدة والبطولات.
  • يقول أنّ أي من البلدين , أنت إن كنت من مصر أو كنت  من بلاد الشّام فلا يهمّ فأنت في الحالين ممّن يفاخرون , فمصر هي بلاد العلا والتّقدّم , والشّام هناك هي بلاد الأمجاد والأصل الطيّب ( العرب الأصيلون)
  • أم الّلغات : كناية عن الّلغة العربيّة . غداة الفخر : ساعة الفخر.
  • ففي القطرين مصر والشّام يسكن العرب الّذين يتكلّمون الّلغة العربيّة الّتي هي أمّ الّلغات , وأمّا أصل الشّعبين فهو العروبة.
  • ألمّت: أصابت بسوء , نزلت بكارثة . راسيات الشّام : كناية عن الجبال الشّامخة . تضطّرب : تهتزّ .
  • إذا حدث وضربت مصر مصيبة أو حادثة مؤلمة يتأثّر الشّام , وكأنّ جبال الشّام تهتزّ تأثّرًا وتألّمًا .
  •  
  • دعا : طلب المساعدة , ثرى الأهرام : كناية عن أرض مصر . ذُرى : جمع ذروة وهي القمّة العالية . منتحِب : مشارك في الألم والبكاء
  • وكذلك إذا هبّ صريخٌ يطلب النّجدة في ارض مصر ( نسب مصر للنّيل) يُسمع صوته في في قمم جبال لبنان الشّامخة.
  • الأمواء : جمع ماء
  • ويقول : لو أنّ نهر النّيل في مصر ونهر الأردن في فلسطين عبّرا عن محبّتهما وأُخُوّتهما  وأخلصا في ذلك ,لتبعتهما مياههما والأعشاب على ضفافهما فتعانقت أيضًا.
  • جادتك : أنعمت عليك , العاطرة : الوردة الفوّاحة زكيّة الرّائحة. حيّاك : سلّم عليك . منسكب : كناية عن الغيم الماطر .
  • يخاطب النّسيم في لبنان ويقول: أيّها النّسيم لقد حملت من عبق الورود في رياض البلاد شيئًا كثيرًا , كما هطلت عليك أمطار وفيرة , وذلك كلّه خير.
  • مسعّرة : ملتهبة من الشّوق . تهفو إليك: ترغب إليك , تميل إليك. أكبادٌ بها لهب: كناية الشّوق العظيم .

واعلم أيّها  النّسيم , بل اعلم يا بلد النّسيم العطر لبنان , بأنّ نفوس النّاس ومشاعرهم تشتاق إليك شوقًا حارًّا , وأكبادهم تتلظّى بحرارة الشّوق إليك.

  • طِلاب : العمل من أجل الحصول على أمر ما. العُلا : السموّ والارتفاع ,(التقدّم الكبير) . طيب : رائحة جميلة. ريّاكِ : عطركِ.
  • هؤلاء هم الّذين هاجروا من عندك وأبعدوا عنك طلبًا للتّقدّم والرّقيّ ولولا ذلك ما أبعدوا عنك , ولكن طلب العلا والرّقيّ  له ثمن وهو متعب.
  • رادوا:  قصدوا. المناهل : كناية عن التحصيلات الكبيرة والتّقدّم والرّقي. المجرّة : مجموعة كبيرة من النّجوم .
  • إنّهم قصدوا أماكن العلم ومراكزه , وكانوا حازمين في مقاصدهم مصرّين على ذلك , ولو كانت رحلتهم إلى مجرّة النّجوم البعيدة وكان أمر بلوغها في الإمكان لفعلوا ذلك.
  • منتجع: مزار للإستجمام وهنا هدف يُطلب. السّبب: الحبل . انتدبوا : خفّوا إليه وتسلّقوا بواسطته.
  • ولو أنّ الشّمس يمكن أن تكون مكان الانتجاع ( الرّاحة وبلوغ الأهداف) لمدّوا إليها الحبال وحاولوا بلوغها.
  • سعَوْا : نشطوا . الكسب: طلب الرّزق. ما فتِئت: ما زالت . تكتسب : تربح.
  • ومن دوافع هجرة هؤلاء النّاس من بلاد الشّام طلب الكسب من أجل العيش الكريم . وعلى كلّ حال عاد عملهم هذا على الّلغة العربيّة بالخير فنشروها أين حلّوا وأقاموا.
  • يدي : كناية عن أفكاري , حالي ووجودي.
  • إنّني أتقدّم اليكم يا بني الشّام ( سوريا , لبنان, فلسطين) محيّيًا ومصافحًا ومُعربًا عن ودّي وحبّي , وأنا من أفراد الشّعب المصري , واتقدّم باسمه فصافحوني , وليشدّ الواحد على يد الآخر , فكأنّ العرب تصافحوا جميعًا والحبّ اكتنفهم وباتوا إخوةً تحت علم العروبة.
  • يكتبوا لي ذنبًا : يوجّهوا لي تهمة.
  • وإنّ حبّي لأهل الشّام لا حدود له ولو فرضنا أنّ ذلك يُعتبر ذنبًا فإنّني أفخر بهذ الذّنب الّذي اتّهمني به من اتّهمني.
  •  
  •  3-  تلخيص المضمون:
  • إنّ بلاد العرب في مصر والشّام فيها من الأمجاد والأحساب ما يدعو إلى التّفاخر والتمسّك بها.
  • الّلغة العربيّة والإنتماء العربي هما مركّبا الهويّة العربيّة الأصيلة.
  • الهجرة إلى بلدان أخرى ليست هربًا من ظروف قاسية ولا طمعًا في التّحصيلات الماديّة وإنّما طلبًا للعلم والتطوّر .
  • ما يصيب شعبًا من شعوب العرب يحسّ به الآخر ويقدّم العون له
  • الّلغة العربيّة استفادت من هذه الهجرات تطوّرًا ودراسة وانتشارًا.
  • الشّعوب العربيّة شعب يحيّي الآخر وشعب يحبّ الآخر متمثّلًا بالشّاعر الّذي ينطق باسم مصر .
  • 4- الشّكل والأسلوب: 
  • القصيدة من الشّعر العامودي حيث تتشكّل الأبيات من صدر وعجز , والقافية موحّدة  في جميع الأبيات, وأبيات القصيدة تسير على نسق موسيقي واحد , ما يعرف بوحدة الوزن لجميع الأبيات. (البحر البسيط)
  • الأسلوب الخبري :تسيطر على الأبيات الجمل الخبريّة وما ذلك إلّا لأنّ الشاعر يسير في خواطر كمن يحكي حكاية ويعرض صورًا في زيّ أحداث يدور بها الزمان , وكذلك يقرّر أمورًا وحقائق يرى فيها الأهميّة والأحقيّة مثل: هنا العلا وهناك المجد والحسب- وأمّ الّلغات أمّهما – وإن سألت عن الآباء فالعرب.
  • فالأسلوب الخبري هو المسيطر على أبيات القصيدة فلا يخلو بيت من فعل يدلّ على الخبريّة والغرض من الأسلوب الخبري: إخبار المتلقّي( القاريء) بكيف يفكّر الشّاعر وما هي حقيقة الأمور الّتي تربط بلاد الشّام بمصر.
  • ولأنّ الشّاعر يمزج بين وطنين في القصيدة : بلاد الشّام ومصر فإنّه مضطّر لاستخدام عدد من الكنايات الّتي تدلّ على بلاد الشّام ومصر والغرض من استعمال الكنايات : مزج المكان بالإنسان وتعبيرًا عن التّفاني في حبّ الوطن, ثمّ إبراز ما يتمتّع به كلّ وطن من مأثورات : ذرى لبنان, ماء الأردنّ , النّيل الأهرام وذلك لتعزيز الإنتماء الوطني والقومي.
  • من الكنايات الّتي وردت في الأبيات:
  • مصر: كناية عن الشّعب المصري- ربوع الشّام : كناية عن شعوب الشّام – المجد والحسب: كناية عن التاريخ العريق والأصل المشترك . – أمّ الّلغات : كناية عن الّلغة العربيّة – وادي النّيل : كناية عن مصر – راسيات الشّام : كناية عن سوريا ولبنان وفلسطين والأردنّ- ثرى الأهرام : كناية عن مصر -  ذرى لبنان : كناية عن مرتفعات لبنان الجبليّة- النّيل كناية عن مصر- الأردنّ: كناية عن شرق الأردنّ وفلسطين- في الشّرق والغرب : كناية عن كلّ بلاد العالم المتحضّر- المناهل: كناية عن المعاهد والجامعات ودور العلم ومصادر العلم عامّة – المجرّة: كناية عن البعد الشّاسع- ذو ألم : كناية الإنسان الّذي يعاني ويتألّم.
  • أسلوب الشّرط:تظهر الجمل الشرطيّة في الأبيات: 2,3,4,5,8,9,10,13 ومن أغراض استعمال الشّرط في الأبيات المشار إليها: إزالة الجهل بأمر ما ( إن سألت عن الآباء فالعرب) أو المشاركة بالألم والتّضامن بين الأقطار العربيّة ( إذا حدثت هنا نازلة ضجّت هناك الجبال) ومن أغراض الشرط في الأبيات: تحدّي المسافات والمخاطر إذا دفع الأمر إلى اختراق المجرّات والصّعود إلى الشّمس. ويفي الشّرط بغرض التفاخر بالحبّ والودّ : لو كان ذنبا في نظر البعض.
  • الإستعارات : ألمّت بوادي النيل نازلة: شبّه وادي النّيل بجسم تتدفّق بعروقه الدّماء يحسّ ويتألّم كالإنسان يحسّ ويتألّم , الاستعارة مكنيّة – راسيات الشّام تضطّرب: الاستعارة مكنيّة شبّه الجبال بجسم يضطّرب. – تصافحت الأمواه والعشب: استعارة مكنيّة حيث شبّه الماء والعشب بالإنسان الّذي يصافح- نسيم لبنان كم جادتك عاطرة وحيّاك منسكب شبّه النّسيم بالإنسان وشبّه الغيم بالإنسان.

اسئلة على القصيدة:

سؤال 1:في البيتين (7,10)مبالغة بينها؟.

المبالغة في البيت 7 قوله "ولو وجدوا الى المجرة ركبا صاعدا ركبوا" ووجه المبالغة هما هو عدم امكانية الوصول الى المجرة البعيدة والشاعر من خلال هذه المبالغة يريد تاكيد حجم طموحات هؤلاء الذين يتحدث عنهم ووجه المبالغة في البيت 10 هو في قوله "مروا لها سببا في الجو وانتدبوا" فلا احد يستطيع ان يصل الى الشمس او يقترب منها وفي هذا البيت تاكيد استعداد من يتحدث عنهم الى القيام باي مغامرة مهما كانت صعبة او مستحيلة.

سؤال2: ماذا استفادت اللغة العربية من سعي الساعين المذكورين في القصيدة؟

الفائدة التي جنتها اللغة العربية من هؤلاء الساعين المذكورين هي في اتساع الثروة اللغوية الجديدة التي اضافها هؤلاء المثقفين الى اللغة العربية بابداعتهم الادبية وكتاباتهم الفكرية.

سؤال 3:وظف الشاعر في القصيدة صورا حسية عديدة اختر اثنتين منها واشرحهما وبين ما فيهما من حسية؟

من الصور الحسية الواردة في القصيدة البيت الثالث "اذا المت.." والبيت الرابع "وان دعا" والخامس "تصافحت منهما الامواه والعشب" والسادس "كم جادتك عاطره وكما حياك منسكب" الصورة الحسية هي صور تخاطب الحواس الخمس عند المتلقي وهي تقوم على رسم الصورة البصرية او الروائح المشمومة او حاسة الذوق او ما يلمس باليد او ما يسمع بالاذن وكثيرا ما تظهر فيها الحركة بالاضافة الى ما يتعلق بكل حاسة من الحواس لناخذ مثلا البيت 6 قوله "كم جادتك عاطره من الرياض" فهذه صورة حسية موجودة الى حاسة الشم وقد خص الشاعر الرياض بصفه عاطره دون غيرها.

والصورة الثانية في البيت نفسه"وكم حياك منسكب" حيث رسم الشاعر المطر النازل الى ارض لبنان مقدما لها التحية هذه الصورة ترسخ صورة المطر النازل مضافا اليه التانيس الذي يبعث الحياة في المطر.

ذكر في النص نهر النيل والأردن كثيراً فهل هناك دلالة لنهر النيل والأردن في القصيدة؟؟

كيف تنعكس اللغة العربية من خلال البيتين الثاني والحادي عشر ؟؟؟

هل هنالك دليل من النص يثبت أن الشام تحمل دلالة إقليمية ولا تعني سوريا فقط؟؟

كيف تنعكس صورة المغترب اللبناني في الأبيات 7,8,9,10,11؟؟؟؟؟

  •  
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة