قصّة أخي رفيق - سعيد حورانيّة


1 قراءة دقيقة
21 Oct
21Oct

هذه المادّة من إعداد المعلّمة القديرة : أريج حسّون - شفاعمرو 

سعيد حورانيّة:- (1929-1994).

هو أديب سوري، وُلِد في دمشق، عمل في التّدريس والصّحافة، كان عُضوًا في اتّحاد الكنّاب العرب في سوريا.

كتب حورانيّة القصص الواقعيّة، حيث تطرّق إلى التّجارب البشريّة الّتي تحصل في خضمِّ الحياة وضغوطها.

اتّبع حورانيّة طريقة في السّرد، جعلت القارئ يشعر بواقعيّة الأحداث.

من مؤلفاته:

في النّاس المسرّة (دمشق  1954 )، شتاء قاسٍ آخر (1963 )، سنتان وتحترق الغابة (بيروت 1964).

مسرحيّات: صياح الدّيكة ( دمشق 1957)، المهعج رقم 6 ( دمشق 1963).

مقالات: سلامًا يافارصوفيا ( دمشق 1957).

صوّر حورانية في كتابته القصصية عن وعي المبدع بإبداعه على أن القصة رؤيا شعرية مكثفة للناس والأشياء ضمن حركية المجتمع، كما

واهتم بالمبنى القصصي وغنى إيحاءاته على أنه يضيء جوهر التجربة البشرية من خلال ضبط المنظور السردي.

 

مقدّمة:

إنّ هذه القصّة ومن خلال عنوانها، تجذب القارئ، حيث إنّها تشمل أرقى المشاعر الصّادقة، وهي الشّعور بمكانة الأخ، وبالأخص بعد فقدانه. حيث إنّ الأخ هو عبارة عن السّند الّذي يمكن الاتّكال عليه.

إنّ سبب اختياري تحليل هذه القصّة كوني أقوم بتدريسها، وما يجعلها مميّزة بنظري حيث أنّ القارئ في كل قراءة يكتشف أبعادًا أخرى لربّما هدف الكاتب إليها، عدا عن كونها تجعل القارئ يشعر بواقعيّتها، وقد يتذكّر من خلالها صعوبة فراق أحد الأشخاص المقرّبين له.

القصّة تتحدّث عن موضوع موت الأخ (رفيق) غرقًا، فكما هو معروف أنّ الموت لا مهرب منه، وهو حق على كل إنسان، وعبارة عن قضاء وقدر، فجميع هذه المصطلحات عبارة عن مفاهيم واقعيّة يواجِهها الإنسان بحياتِهِ اليوميّة على أرض الواقع.



عنوان النّص:

ألحِقَ بعنوان النّص ضمير المتكلّم ( أنا)، وهذا يعبّر عن عمق المعنى، فللأخِّ قيمة لا يحلّ مكانها أحد، والأخوّة هي سمة وسند في الحياة اليوميّة.

أمّا كلمة رفيق المشتقّة من الجذر ( ر.ف.ق)،  فقد حلّت لتزيد من عنصر التّشويق، فها هو القارئ يقف أمام العديد من الأسئلة الّتي يحتاج للإجابة عنها.

  • هل هذا الأخ هو الأخ البيولوجي؟
  • هل رفيق هو اسمه؟
  • ما هي العلاقة بين رفيق وبقيّة الشّخصيّات في النّصّ
  • وغيرها من الأسئلة الّتي تجعل القارئ يستمر بقراءة النّص للوصول إلى الإجابات.


  • تحليل النّص:
  • تدور أحداث القصّة حول شخصيّة "رفيق" وهو فتى في مُقتبل العمر، حيث كان على علاقة وطيدة مع أخية الّذي يصغره بخمسة أعوام.
  • فتبدأ القصّة برغبة اصطحاب رفيق لأخيه سعيد للبريّة، الّا أنّ الأم تمنع خروج سعيد من البيت بحجّة قدوم أم تحسين الّتي قامت بصنع حجاب لسعيد كي يُشفى من نزيف الدّم، قرار الأم لا يعجب سعيد فيصفها كالشّيطان، ويجلس في حضنها عنوة وما أن تنتهي من التّكبيسة على حدِّ قولِهِ فيخرج فارًّا إلى البريّة ليلحق أترابِهِ.
  •  وما أن يصل إلى هناك فيتلقّى الخبر الصاعق حول موت أخيه رفيق، معتبرًا هذا الكلام عبارة عن مُزاح، ولكنّه يتأكّد من هذا الخبر، فيعود أدراجه إلى البيت، ومن هذه اللّحظة يبدأ الرّاوي بالوصف الدّقيق لجوّ البيت الحزين، وللشّخصيّات وكيفيّة تقبّلها لموضوع الموت، متطرّقًا إلى التّحضير للجنازة وما إلى ذلك، حيث يركّز الرّاوي في أكثر من مناسبة على أنّه لم يعرف معنى الموت، أمّا في نهاية القصّة فيستوعب معنى الموت ويشعر بصعوبة الموقف.

  • النّوع الأدبي للنّص:
  • يتبع هذا النّص للنّوع الأدبي القصّة القصيرة، والّتي تحتوي على عناصر تميّزها:
  • الشّخصيّات:
  • رفيق: هي الشّخصيّة المركزيّة في النّص، حيث إنّ أحداث النَص دارت حولها، حيث ظهرت هذه الشّخصيّة في بداية النّص بأدقِّ تفاصيلها ( وكان شابًّا في الخامسة عشرة، يعجبني فيه أناقته وبريق شعره ... ). وهذا الوصف يدل على عمق العلاقة الّتي جمعت بين الرّاوي وأخيه رفيق فضلَا عن بقيّة إخوته، لم يكتَفِ الرّاوي بالوصف الخارجي إنّما تطرّق لصفاته الدّاخليّة، فوصفه بالأخ العطوف والحنون.
  • الرّاوي: سعيد حورانيّة -  لقد نقل للقارئ أحداث القصّة من منظور الطّفل، واشترك في قسم منها، وهذا الأمر زاد من شعور القارئ بواقعيّة النّصِّ.

  • أم توفيق: هي شخصيّة تمثّل مجموعة النّاس الّتي تسيطر عليها عاطفتها ولا تحكّم عقلها، حيث يلاحظ القارئ بأنّها غير مؤمنة، كما وتسيطر عليها الخزعبلات، حيث نراها تؤمن بحجاب الملك الأحمر وبالمقابل رفضت حكم الله وقضاءه.

  • أبو توفيق: يمثّل الإنسان المؤمن المتقبّل وغير المعترض على قضاء الله، والّذي أراد أن يكون جميع أفراد عائلته مثله، حيث يلاحظ القارئ أنّه حاول منع زوجته من التّفوه بأمور لا تمتّ للإيمان بصلة.

  • الشّيخة أم تحسين: هي شخصيّة ثانويّة، ولكن منذ دخولها للبيت قامت بقلبه رأسًا على عقب وإدخال البليّة إليه.

  • عادل: شخصيّة ثانويّة قام بإعطاء بدائل للأمور.... لو أنّه نزل من النّاحية الأخرى...


  • الزّمان والمكان- الزّمكانيّة:
  • يلاحظ القارئ أنّ عنصري الزّمان والمكان قد تغيّرا مع تسلسل أحداث القصّة، فبالنّسبة للزّمان وظّف الكاتب الأفعال الماضية ( كنتُ، التفتَ...) والمضارعة ( أسبح- تشدّه...)، وكذلك صيغة الأمر (اسكُت، اخرس...). إنّ استعمال الأفعال في الأزمنة المختلفة ربط بين التّسلسل المنطقي لأحداث القصّة.
  • أمّا بالنّسبة للمكان فبدأت أحداث القصّة بالبيت وانتقلت للطّبيعة ومن ثمّ مرّة أخرى للبيت، إنّ انتقاء الأمكنة له توظيف خاص فالموت هو حق وسيزور كل البيوت، أمّا الطّبيعة فأصل الإنسان منها وإليها سيعود.
  • إنّ هذه التّغيّرات ساهمت في تسلسل أحداث القصّة وتصاعدها.
  •  
  •  السّرد الحوار: 
  •  لقد مزج الكاتب بين السّرد والحوار، فالسّرد بدوره أيضّا مزج بين الجمل القصيرة والجمل الطّويلة، فأحيانًا انتهج الكاتب أسلوب الاختصار وفي أحيان أخرى اتّبع أسلوب التّفصيل الدّقيق، خصوصًا في وصف رفيق في افتتاحيّة القصّة، ووصف الاستعداد لجنازته، وتأثّر أفراد البيت بموتِهِ.

  • أمّا بالنّسبة للحوار فقد وظّف الكاتب الحوار الخارجي بين الشّخصيّات، بالأخصّ عندما وصلت الأحداث لذروتها.
  • مثال؟
  • هل نزعت الخاتم والسّاعة يا عادل؟
  • نعم يا أمّي.
  • وبذلته الّتي كان يلبسها أين وضعتها؟
  • في غرفته.

  • أمّا الحوار الدّاخلي فيلاحظ الكاتب حضوره في نهاية القصّة عندما تساءل الرّاوي: 
  • ماذا لو قام الآن من وراء السّرير؟
  • هل مات حقًّا؟
  • ما هو الموت؟
  • هل ذهب للأبد؟
  • هل هو عصفور في الجنّة؟
  • إنّ كل هذه الأسئلة تفيد بانّ الرّاوي بدأ يشعر بمعنى الموت. 
  •  المغزى:
  • إنّ لهذه القصّة العديد من المغازي، من بينها:
  • أهميّة وجود الأخ في حياة الأسرة.
  • صعوبة تقبّل موضوع الموت والفراق.
  • عدم الاعتراض على قضاء الله وقدره.
  • صعوبة فهم معنى الموت عند الطّفل.
  • إيمان النّاس بمعتقدات شعبيّة.

  •  
  •  حبكة النّص: 
  • لقد ظهر المبنى الموباساني واضحًا في القصّة، فبدأت ببداية هادئة نوعًا ما، وصولًا إلى ذروة الحدث وهي المُصاب الجلل وموت رفيق، وهنا بدأت عقدة النّصّ، وحلّها كان الاستعداد للجنازة، وإدراك معنى الموت.








  •  تعريف - الدّالة أو الموتيفة : 
  • موقف أو حدث قصصي أو فكرة أو صورة نمطيّة أو عبارة لغويّة أو نمط معيّن من الشّخصيّة ممّا نجده ماثلا ومتكرّرا في شتّى الأعمال الأدبيّة والحكايات الشّعبيّة والاساطير، وظيفته أن يثير حالة قد تؤدّي إلى التّعرف والكشف أو يكون شاهدًا ورمزًا على وضع معين.

  • موتيف الغرق:
  • تجدر الإشارة إلى أنّ الكاتب تطرّق إلى الغرق من خلال العديد من المعاني:
  • فقد استعمل لفظة الغرق كما يلي:
  • أحسست أصابعه تغرق في شعري وتشدّه برفق – الغرق هنا بمعنى مداعبة رأس أخيه بلطف.
  • موت رفيق غرقًا في بركة العرقسوس.
  • غارقًا بالوحل: متلطّخًا بالوحل.
  • غرقت في الجوّ: دخلتُ في جوّ الحزن والبكاء.
  • غرقت بالقرعون: وجدت القرعون، ممّا جعلني أتذكّر الماضي.
  • فأحسّ بعينييه الجميلتين تُغرقان وجهي في دغدغة ناعمة، والدّلالة هنا على لطف وتعاطف رفيق مع الرّاوي.

  •  
  • اللّغة- المبنى اللّغوي:
  • اللّغة ومساهمتها في واقعيّة النّص:
  • لقد استعمل الكاتب اللّغة البسيطة، كما وأنّه مزج بين اللّغة الفصحى والعاميّة بهدف تقريب القارئ من واقعيّة النّصّ.
  • كما وأن استعمال المفردات السّهلة المستعملة في حياتنا اليوميّة، والجمل القصيرة يقرّب القارئ من واقعيّة النّص، ومن الأمثلة على ذلك، " ولو كم ام تحسين عندنا، أمّا مزحة باردة، علبة البلريل كريم...).

  • التّوظيف اللّغوي:
  • استعمال مفردات تدلّ على الحسرة والفراق:
  • عيون دامعة، وجوه حمر، أكف تلطم، الدّموع تقطع آهاتها، رأيت الدّموع تنساب من عينيّ بهدوء، لا تبكِ، فبكيت طويلًا، صراخ، بكاء وعويل، عيوني المحمرّة، دموعي المُنسابة، صوت متهدّج، مطرق، تعالى صوت أمّي بالبكاء، حزن مبهم، حزن شديد.

  • استِعمال مفردات مـأخوذة من الطّبيعة:
  • البريّة، البركة، بذر المشمش، بستان البحصة، حجر ناتئ، بركة العرق سوس، القرعون، الوحل.

  •  المبنى التّدريجي في فهم معنى الموت:
  • في البداية لم يفهم الرّاوي معنى الموت، حيث صرّح قائلًا بأنّه قام بابتكار عدّة طرق ليبدو وكأنّه يبكي، وما شغل باله في تلك اللّحظة أنّ البريل كريم بقي له وحده، كما وأنّه لن يرجع اللّيرة الّتي تديّنها من رفيق، وسوف يتعطّل عن الدّراسة، من هنا يعي القارئ أنّ هذا الطّفل لا يفهم معنى الموت، فيما بعد تتطوّر الأحداث فيشعر سعيد بالخوف عند مروره من أمام غرفة رفيق، تستمرّ الأحداث بالتّصاعد فيشعر لأوّل مرّة بحزن مبهم. أمّا عندما وجد سعيد القرعون في جيب رفيق عندها فهم معنى الموت وشعر بالحزن الشّديد.

  • دلالة القرعون:
  • للقرعون توظيف منذ بداية النّص وحتّى نهايته، فقد وعد رفيق أخاه سعيد بإحضاره له، وقد ملأ الأطفال جيوبهم بالقرعون، وهو ما وجده سعيد بجيب رفيق، بحسب رأيي هنالك دلالة أخرى للقرعون تتّصل اتّصالًا مباشرًا مع مغزى النّصّ، حيث إنّ موت رفيق في ريعان شبابه كان من أصعب ما واجهته العائلة، فهو قد مات شابًّا لم يتمتّع بالحياة، وإذا ربطنا ذلك مع القرعون، فالقرعون هو بذر المشمش الّذي لم ينضج بعد، حيث إنّ رفيقًا مات طفلًا، أضف إلى ذلك أنّ المشمش فترته قصيرة جدًّا، وهكذا كان حال رفيق فقد قصفه الموت بسرعة.

  • استعمال حروف العطف:
  • إنّ حورانيّة استعمل حروف العطف من أجل التّسلسل السّردي وربط الأحداث مع بعضها البعض، بغية الوصول إلى ذروة الحدث، والوقوف على ادقِّ تفاصيلِهِ.
  •  
  •  
  • واقعيّة النّصّ:
  •  ذكرت في المقدّمة أنّ حورانيّة اهتمّ بواقعيّة النّصّ، وقد دلّت أحداث القصّة على ذلك  بشكل عام، فالموت حدث واقعيّ يواجهه النّاس بشكل يومي.

  • الأصدقاء قاموا بمناداة سعيد ..... سعيد،  وسعيد هو على ما يبدو الرّاوي سعيد حورانيّة.

  • استعمال أسماء لأماكِن واقعية: بستان البحصة، بكداش.

  • اللّغة العاميّة. (ذكرتها فيما سبق).


  • المفارقة بين اسم الشّخصيّة ودورها في القصّة: 
  • إنّ اختيار الأسماء لم يأتِ من فراغ، إنّما كان مرتبطًا بواقعيّة النَص:     

  • سعيد: الاسم سعيد مشتق من الجذر (س. ع. د)، حيث يعبّر عن السّعادة والفرح، الّا أنّه لم يكن سعيدًا بسبب موت أخيه رفيق.
  • رفيق: اسم مشتق من الجذر (ر. ف. ق)، وهو بمعنى المُرافق أو المُصاحِب، الّا أنّه مات ولم يرافق أخاه سعيد.
  • أبو توقيق وأم توفيق: لم يُوفّقا في حياتهما لأنهما فقدا ابنهما.
  • أم تحسين: كلمة تحسين مشتقّة من الجذر (ح.س.ن)، ولكنّها ما أن دخلت البيت، فدخل معها الشّر والبلاء.

  • المبنى القصصي:
  • إن هذه القصّة هي قصّة إطار، وقصّة الإطار هي تداخل قصّتين معًا، فالقصّة الأولى هي مرض سعيد والنّزيف الّذي ألحّ عليه، أمّا القصّة الثّانية فهي موت رفيق.
  • فقصّة سعيد كانت القصّة الخارجيّة، وقصّة موت رفيق هي القصّة الدّاخليّة، حيث تكون هنالك علاقة بين القصّتين، فدخول أم تحسين للبيت كما ذكرتُ سابقٌا أدّى إلى موت رفيق.

  • نهاية القصّة:
  • هي نهاية مفتوحة:
  • " وأخذت أبكي بصدق وعنف حتّى انطفأت النّجوم، إن هذا التّعبير يدلّ على الحزن، فرفيق كان عبارة عن النّجمة الّتي أضاءت حياة سعيد، الّا أنّ هذه النّجمة قد أظلمت، فعند قراءة هذه العبارة يبدأ القارئ بالتّفكير: كيف كانت حياة سعيد بعد موت رفيق؟
  • هل استطاع سعيد وأفراد عائلته تحمّل هذه الصّدمة؟
  • هل وجد سعيد ذلك الإنسان الّذي قد يُشبه رفيقًا بعطفه وحنانه؟
  • جميع هذه الأسئلة، وأسئلة أخرى تجعل القارئ يفكّر بعدّة أمور ما بعد هذه النّهاية، ممّا يجعلها نهاية مفتوحة.

  • علامات التّرقيم:
  • لقد برز توظيف استعمال علامات التّرقيم، منها:
  • الفاصلة: بهدف الفصل بين الجمل من أجل التّسلسل المنطقي، وسير أحداث النّص، مثال:
  • صلّي على النّبي يا أم توفيق
  • العارضة: خلال الحوار نيابة عن أسماء المتحاورين.
  • توفيق.
  • نعم يا أبي.
  • هل أعددت معدّات الجنازة؟
  • كل شيء جاهز.
  • المزدوجان: بهدف الاقتباس.
  • " قل لن يصيبنا إلّا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكّل المؤمنون"
  • الحذف:
  • لقد برز استعمال النّقاط المتتابعة كإشارة للحذف، وذلك من أجل الوصول واختيار أهم الأحداث الّتي حصلت، تجدر الإشارة إلى أنّ أسلوب الحذف متّبع من أجل الإيجاز، والوقوف على أهم الأحداث، وقد يكون في بعض الأحيان حذف شتائم أو ما شابه.
  • نعم نعم....
  • اخرس بدون علك... أمّا مزحة باردة... منذ ساعة كان معي.

  • النّقطتان: بعد القول.
  • قال أخي عادل:
  • لو أنّه نزل.....
  • علامة الاستفهام بعد السّؤال.
  • وبذلته الّتي كان يلبسها أين وضعتها؟





  •  


  •    

  •  
  •  


  •   

   

  







    

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة